
حديث الخبير العسكري العميد الياس فرحات لصوت الشعب
رأى الخبير في الشؤون العسكرية العميد الياس فرحات أن معركة تحرير مدينة الموصل العراقية ، هي عملية سياسية أكثر مما هي عسكرية ، بدلالة تهافت الجميع لأخذ دوره في الدخول إليها وكأنها نزهة وليست معركةً حربية، مشيرا في حديثٍ لصوت الشعب الى ان الجهة الجنوبية الغربية للمدينة آمنة لعناصر داعش مما يدل على ان هناك اتفاقاً غير معلن للسماح لمقاتلي التنظيم بمغادرة الموصل باتجاه الحدود العراقية السورية ودعم مواقعهم في دير الزور والرقة ، ما قد يشكل خطراً على التواجد الروسي في سوريا ، والمواقع الحكومية في المنطقة الوسطى.
فرحات قال إن حجم قوة داعش داخل الموصل يقدر بعشرة آلاف مقاتل مزودين بأسلحةٍ وغرفِ عمليات ووسائل اتصال حديثة جداً ، ورأى انه في حالِ حوصِرت المدينة فإن الأمر سينقضي في غضون ستة اشهر ، اما عدم التمكن من ذلك فسيؤدي إلى استقدام تعزيزات لداعش من الممر الغربي.
فرحات رأى أن تركيا تصرُ على الدخول في معركة الموصل لمنع التمدد الكردي ، ورعاية الاقليم السني الذي من الممكن إقامته لاحقاً ،ويضم الموصل ونينوى وصلاح الدين والانبار ، متحدثا عن دورٍ اقليمي ودولي بعد تحرير المدينة أكثر مما هو عراقي ، واشار الى ان الدور التركي سيكون حاسماً إلى جانب اللاعب الأمريكي ومن ثمَ الايراني